نور الدين عبد الرحمن اسفراينى

113

كاشف الأسرار ( فارسى )

الفصل الثالث فى سلوك الصّوفيّة و قواعد مذهبهم الفصل الرابع فى كيفيّة تحصيل جمعيّة القلب الفصل الخامس فى شرائط آداب الذكر و هو مرتّب على قسمين الفصل السادس فى فضيلة من يخدم الصوفيّة الفصل السابع فى جواب المتعنّت و المنكر فيهم الفصل الثامن فى جواب من سأله عمّا « 6 » الفائدة فى ترك الدنيا و الآخرة الفصل الاول فى فضيلة الانسان ( 3 ) بدان كه خداوند ، سبحانه و تعالى ، خلايق را [ كه ] بيافريد ، بعضى را بر بعضى فضل نهاد ، و آدم و آدمىزاد را كه بيافريد ، از مشتى خاك ظلمانى كثيف آفريد ، و وى را بر كلّ مخلوقات بركشيد و مشرّف و مكرّم حضرت خود گردانيد ، چنان كه در كلام مجيد خود بيان فرموده است ، قوله تعالى : « وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ » ؛ « 11 » و جمعى حيوانات را بيافريد و مسخّر وى گردانيد ، تا سبب صلاح معاش و معاد او گردد و زينت و ركوب و قوت او بديشان حاصل آيد ، كه : « فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَ مِنْها يَأْكُلُونَ » ؛ « 13 » و نيز كشتى را بيافريد و ايشان را به معرفت دقايق ملّاحيت شناسا گردانيد ، تا در آب نيز كشتى مىرانند و به مقصود و مطلوب دينى و دنياوى مىرسند ، چنان كه اين معنى [ را ] بيان مىفرمايد ، كه : « وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ » ؛ « 16 » و رزق ايشان كه داد ، پاك داد و لطيف ، نه چون [ آن ] ديگر حيوانات ، غليظ و كثيف ، چنان كه مىفرمايد : « وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ » ؛ « 16 » و ايشان را بر بسيارى خلايق فضل نهاد ، كه : « وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا » . « 16 » ( 4 ) زهى لطف و بنده‌نوازى آفريدگار ، كه بنده را از قطرهء « ماء مهين » « 20 » بيافريند

--> ( 6 ) - سأله عما : سال عنه ما L - - ( 11 ) - سورهء 17 ( بنو اسرائيل ) آيهء 72 / 70 - - ( 13 ) - سورهء 36 ( يس ) آيهء 72 - - ( 16 ) ( 16 ، 17 ، 18 ، 19 ) - سورهء 17 ( بنو اسرائيل ) آيهء 72 / 70 - - ( 20 ) - سورهء 77 ( المرسلات ) آيهء 20